الاسم: بنت العرب
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

تحية مكلله بالورد مني …لكل من يزور ..ومدونتي… والازكى لمن لا يبخل علي برأيه الخاص ونقده..
1- ليس العلم ان تعرف المجهول.. ولكن ان تستفيد من معرفته
2- الآلآم طريق الخلود لكبار العزائم, وطريق الخمول لصغارها.
3- لوهدمت الكعبة لما ضج المسلمون اليوم أكثر من 3 أيام
4- إسرائيل لا تعد لغزونا فرقاً من الراقصات والمغنيات, ولكنها تعد فرقاً من الفدائيين, وأساطيل في الجو والبر, وقذائف للهلاك والتدمير, فهل يفهم هذا (الببغاوات) و(المتآمرون) و(الكسالى)و (الوجوديون) و(المستغربون) و(المفتونون)؟
5- سلوا التاريخ : هل أفل نجمنا إلا يوم سطعت نجوم المغنين وقويت دولة الراقصات في سماء حضارتنا.
6- الحياة تخلق أفكارنا, وأفكارنا تضع شكل الحياة التي نريدها .
7- أفكارنا الروحية تضع لنا مسرات لاتنتهي, وأفكارنا المادية تخلق لنا مطالب لا تنتهي, وأكثرها لا يتحقق.
8- جمال الروح يهون عليك المصائب, وجمال النفس يسهل لك المطالب, وجمال العقل يحقق لك المكاسب, وجمال الشكل يسبب لك المتاعب.
9- من كانت فيه خصلتان أحبه أهله: لطف معاملتهم, تفهم مشكلاتهم.
10- من كانت فيه خصلتان أحبه الله والناس جميعاً: فعل الخير , واجتناب الأذى .
11- ليس العيد لمن زاد فيه همومه , ولكنه لمن أنقص منها هماً , ونستطيع بالإيمان بالقضاء والقدر أن نجعل من كل يوم لنا عيداً.
12- العيد يعطينا درساً اجتماعياً عظيم النفع, ذلك أن الفرح العام أعمق أثراً في النفس من الفرح الخاص الذي لايشارك فيه الآخرون؛ ففي العيد تدخل الفرحة كل قلب حتى المحزونين والمرضى, والمثقلين بالأعباء, وهي فرحة ليست نابعة من نفوسهم بل من مجتمعهم ومحيطهم, ففرحة المجتمع تطغى على آلآم الفرد ولكن فرحة الأفراد لاتطغى على آلام المجتمع, ولذلك كان العيد تنمية للشعور الاجتماعي في أفراد الأمة.
13- ليست المرأه انقص عقلاً من الرجل , ولكنها تغلب عاطفتها على عقلها, والرجل يغلب عقله على عاطفته.. لاجرم إن اختلفت نتائج أفعالهما بتباين استعمال كلا منهما لعقله, فنسب إليها النقصان, ونسب إلى الرجل زيادته.
14- من أراد ان يحمل المعول ليهدم بيتي لا أتركه يتم عمله باسم الحرية. ولكن آخذ على يده باسم الحق, ولا ادعه يتلذذ بمناظر الخراب باسم الفن, ولكن أجرعه مرارة العقاب باسم القانون.
15- أيها المرهقون بالآلام ! افرحوا بالعيد؛ لأن آلآمكم تخف بالمواساة فيه
أيها المثقلون بالأعباء! افرحوا بالعيد لأن أعبائكم ألقيت عن عواتقكم قليلاً
أيها المثخنون بالجراح! افرحوا بالعيد .. لأن جراحكم وجدت من يضمدها
أيها المحرومون من النعيم! افرحوا بالعيد؛ لأن أيام حرمانكم قد نقصت فيه بضعة أيام

Palestine Forever
Mother don’t cry for me I am heading off to war
God almighty is my armour and sword
Palestine Forever
السبت المنصرم 3\1\2009 أٌعلن يوماً للغضب العالمي تضامناً مع غزة الصامدة برغم نزيفها…
فاجتاحت موجات الغضب العارمة أرجاء من الوطن العربي والعالمي … بدئاً من الفيوم حتى واشنطن..
ولازالت الشعوب تعتبر كل يوم تزهق فيه روح بريئة .. ويدمر منزل ويهدم مسجد… يوماً للغضب…. معلنة ً غضبها وبقوة للمطالبة بوقف هذا العدوان الغاشم المجرم على غزة هاشم ..مستمرةً عل

تحت ركام البيت ذاكرت دلال درسها …
وبعد مجلس العزاء انهى القصيدة أحمد حفظها…
ويوم الاثنين كان للدراسة موعد امتحانها…
استذكروا… وتفوقوا…. رغم قهر الغاصبينا ..
ونحن بالله مافعلنا في درسنا .؟
وكيف أمسينا في طلب علمنا …؟
أيا تلاميذ فلسطين علمونا …
كيف الصمود والعزيمة … فماقرروها في نهجنا ؟
علمونا العزة تسمو الجبينا…ففي المدارس لقنونا الذل..وأكل العجينا..
يا أطفال غزة علمونا كيف أمسيتم كبار…فنحن في كل مساء نزداد صغار..
ماكان أحوجنا إلى النعال…
في زمن باتت فيه سيوفنا لرقص الخونةِ مع الأنذال..
كانت مجرد نعال…
لكنها زلزلت من القهر الجبال…
في صدورنا أسى وقهر واحتمال…
تفجر بركانها بشرارة النعال…
في بغداد كانت نعال… وفي القدس سيكون رميكم بالنبال…
والويلٌ لكم من غضب بدايته رمية نعال…
فنحن هنا… سنتفجر من غزه… وبغداد… والسودان
أنتم محاصرون.. لأننا هنا… وهناك…و في كل مكان…
فسلمت لنا يمين أشعلت فتيل غضب لطالما استعر…
ظهرالفرس في إيران كقوة تعتبر جديدة في هذا العصر وعدواً جديداً للغرب..
فوصلوا إلى أعلى المراتب في الاختراعات … وفي المجال الاقوى والاخطر النووي.
كما أن حركات الإصلاح من الفساد الأخلاقي الذي يعيق أي تقدم علمي وعسكري و…و… ., مستمرة بدئاً من نشر الحجاب والاحتشام وصولاً إلى سعي المسؤولين الى فصل دراسة الطب بين الذكور والإناث تحاشياً للعبث ..
مما جعل الغرب المتمثل بالصهيونية يتخوف ويتوجس من الجيل الفارسي… كما كان يخشى العرب سالفاً ..
.. أنّة ..نبش قبرها غراب بين ..كي يعاود قتلي من جديد…
..********************
غراب البين وقع ليروي لي..
حكاوي من عار أسيادنا المشين ..
فقلت له لشأنك اسكت ..فما انت
إلا من جواسيسهم السريين ..
فمالبث حتى انتقل إلى بيت جارنا .
وروى الحكاية لأم حسين …
دعت ربها للأمة وعلى الجائرين..
في صباح الغد… أم الحسين من المطلوبين..
وفي السبت استوسد نافذة صف الاستاذ
ابراهيم…وقد كان يوضح قضية فلسطين ..
فماكادت شمس السبت أن تغيب ..
إلا والأستاذ ابراهيم في زمرة المعتقلين
ظل الغراب يفتش…حتى التقط شاعراً
هائماً… في حقول البساتين..
وقص على مسمعه (قصة العار المشين)..بكى
(الشاعر..وزمجر(لعنة الله عليكم ياظالمين
ركب سيارته مغاضباً..وانطلق لبيته..فتاطيرت
أشلائه… قبل ان يصل إلى فارس وحنين..
نعق الغراب..(من فعل هذا بالأب الحميم..!
..!(لا شك أنه من أحقر المجرمين
تابع سموه التحقيق..حتى أعلنوا
القاتل.. هو شقيقه أبو الحسين …
سافر الغراب ولن يعود قبل
..زوال نهار يوم الإثنين
عندئذٍ.. قلت لربما هي فرصة لي…كي
أخفف من حشرجة جَرحي الدفين ..
واطلق شيئاً من هذي الرعودالمضطربة
في صدري..من جبال الأنين..
فما بال حكامنا اليوم .. لايهزهم..
نبأ الحرب … وتعذيب المساكين..
ولا تقض مضاجعهم.. محرقة
في غزة , ولاقصف في جنين..
وتغافلوا عن صراخ شعب..فكانت لهم
أذن من طين .. وأخرى محشوة بالعجين
وتذكروا شاليط ..وتكاتفوا على ماأسموه
إرهاب القساميين أشبال الحمساويين..
استبدلوا أعضاء العروبة وانتزعوا
من محاجرها … العراق وفلسطين…
وقالوا : إننا لها من المحسنين ..
بأن أبدلناهما بأمريكا.. وإسرائيل…
لقد اختمد لهيب الحمية في دواخلهم…
حتى إذا ماحاولنا ان نشعله.. إنطفأ الفتيل…
القدس تبـكي.. والأقصى يئن ..
وغزة .. تعيث فيها براثن بني إسرائيل..
دمــــــاء المسلمين بكل شبر في
بسم الله الرحمن الرحيم…
بمناسبة حلول موعد القمة العربية التي ستعقد في دمشق .. لاأجد أنسب من هذه الكلمة للدكتور مصطفى السباعي رحمه الله .. التي دونها بمناسبة القمة العربية الثامنة … لانها مطابقة تماما مع الوضع العربي الحالي .. وان ازدادت بعضا من المآسي .. فمشاكل العرب لازالت كماهي .. فالمشاكل والاسباب في ال8 هي عينها في االعشرون…
لا أطيل في مقدمتي وأدرج نص مقالة السباعي نصاً كماوردت في كتابه(هكذا علمتني الحياة)…
نص الكلمة التي ألقاها الدكتور السباعي في احتفال الهيئة الوطنية في لبنان بالذكرى ال8 لجامعة الدول العربية في 5 رجب 1372- 21مارس 1953
**لماذا أخفقت الجامعة العربية؟ وكيف تصبح أداة نافعة للعرب؟**
_ فكرة الجامعة_
أما الجامعة العربية كفكرة , فنحن من الذين يرونها أمراً لابد منه مهما طال الزمن أو قصر , إن وحدة العرب واجتماع شملهم ووقوفهم بين الأمم كأمة واحدة في وطنها وفي رسالتها هو مما لا مجال للنزاع فيه, لأنه منطق الحياة , ومنطق التاريخ, ومنطق الحوادث , ولندع لأولئك الذين يشككون في هذه الحقيقة عن طريق العلم, أو عن طريق السياسة , أو عن طريق العاطفة , او عن طريق الخوف الموهوم , لندع لهولاء أساليبهم في نقاش الفكرة العربية أو محاربتها أو إضعافها , فإن الزمن وحده هو الذي سيجعل من نقاشهم وتشكيكهم عبثاً كان يحاول أن يسد على الحق طريقه, ومتى بدأت الأمم تشق طريقها إلى الحياة , فإرادتها وحدها هي التي تحكم على علم العلماء وفلسفة الفلاسفه وعبث العابثين .
_ خطة الجامعة_
وأما الجامعة العربية كوسيلة وخطة, فالناس إزائها أيضاً فريقان فريق :يحسن الظن ويغدق الثناء وينسب إليها المعجزات , وفريق يسيء بها الظن ويلحق بها وزر ما أصاب العرب من محن. وإني لأصارحكم إني من الفريق الثاني.
وبهذه الروح سأنقذ الجامعة العربية وأتكلم عما منيت به من هزائم منكرة وعما أخفقت فيه من محاولات إخفاقاً ذريعاً.
إن الأمم قد تصاب بنكسات, والدعوات قد تمنى بهزائم, وإن المصلحين قد يتعثرون في أول خطوات الطريق, ولكن هزيمة الجامعة وإخفاقها ليس من ذلك في قليل ولا كثير… إن هزيمتها هزيمة القادر على الانتصار ولكنه أبى إلا أن ينهزم , وإخفاقها إخفاق القادر على النجاح بيد انه أبى إلا أن يفشل.
لقد كان لدى زعماء الجامعة العربية حين قيامها كل وسائل النجاح والنصر: من ظروف دولية, ومن وعي قومي عام , ومن قلوب تخفق لرؤية الوحدة العربية حقيقة قائمة , لقد كانت شعوب العرب ورقابهم وأموالهم وثرواتهم وبترولهم وأحاسيسهم , كل ذلك كان أسلحة ماضية في المعارك التي خاضتها الجامعة العربية ,
ولكن الرؤساء أبوا إلا أن يجعلوها أسلحة مفلولة تلحق بنا أشنع الهزائم .
_ لماذا فشلت الجامعة_
ولا مجال الآن لتحديد أسباب هذا الفشل , ولكني أقتصر على أمرين رئيسين:
_ لم تنشأ الجامعة بإرادة الرؤساء_
أولاً: إن الجامعة حين قيامها لم تنشأ بإرادة من الرؤساء دفعتهم لتحقيق آمال شعوبهم في الوحدة و الإجتماع , وإنما نشأت بإرادة أجنبية كان من مصلحتها أن تقوم هذه الجامعة في تلك الظروف, ولم يكن عند العرب مانع من أن تلتقي المصلحة الأجنبية مع المصلحة العربية , ولكن المؤسف أن المصلحة الأجنبية ظلت دائماً وأبداً هي محور نشاط الجامعة من حيث يدري أكثر أعضائها أو لا يدرون. فبدا رجال الجامعة بوجه الممثلين لأدوار أعدت من قبل لتلعب لعبتها المكشوفة فيما بعد, ورضي الممثلون لأنفسهم أن يكونوا هدف تصفير الجماهير وسخريتها أيضاًّ.!..
ثانياً: إن الجامعة كانت توجهها عقليات متخلفة عن الزمن تتسم بهذه الميزات:
المطامع الشخصية
أ_ العمل في دائرة المطامع الشخصية , وليست قضية فلسطين إلا مثلاً للمطامع التي أدت إلى تلك الكارثة, لقد كان كل جيش حذراً من الآخر, وكان كل ملك أو رئيس يخشى أن يستغل سواه هذه الحرب لو نجحت, ولا أنسى- ومن واجبي أن أذكر هذه الحقيقة ليذكرها أحفادنا من بعد- إننا حين كنا في القدس وأحسسنا بخطر سقوطها في ايدي الأعداء, وبدأنا نرسل صرخات الإستغاثة, وكان مما قاله لنا بعض الرؤساء الكبار في الجامعة: لا تهتموا بسقوطها فسنستردها نحن وإخواننا!.. ولما أوشكت القدس ان تسقط في أيدي الاعداء في إحدى المعارك الضارية, واخذنا نستنجد برؤساء الجامعة في الليل … لقد كان الجواب من أحد رؤسائها الكبار: إذا كنتم تشعرون بالخطر فانسحبوا منها! قلنا: ولكنها القدس ! وفيها أربعون ألف لاجئ, ولو انسحبنا منها لتمت أفظع مجزرة في التاريخ؟! فكان الجواب.. ولكنكم عندنا أغلى!.. وأقسم لكم أننا لو أصغينا يومئذ إلى تلك النصائح الغالية! لرأى العالم اليوم أعمدة هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى وكنيسة القيامة!.
ازدراء قوى العرب
ب- النظر إلى إمكانيات العرب وقواهم نظرة ضعف وإزدراء , وإلى إمكانيات غيرهم نظرة قوة وإكبار, وعلى هذا الأساس كانت توجيهات الدول الإستعمارية تلقى آذاناً صاغية في دوائر الجامعة ويستجاب لها بدون إبطاء, وكان الهذر في انفسهم دائماً: إننا ضعفاء لا نستطيع ان نقف في وجوه أولئك الأقوياء.. وليس أمر الاستجابة إلى طلب الهدنة الأولى إلا مثلاً لازدراء قادة العرب بقوى أمتهم وشعوبهم , واعترافهم في قرارة انفسهم بانهم لايستطيعون ان يبدوا حراكاً تجاه رغبات الدول الكبرى .
تضليل الجماهير العربية
ج- اعتبار الجماهير العربية كتلة من غُثاء الشعوب تؤخذ بالعاطفة, وتخدع بأكاذيب البيانات وبلاغة الخطب والتصريحات.. لقد كانوا- في معركة فلسطين- يعطوننا النصر في بيان , ويلحقون بنا الهزيمة في ميدان!..
وكان كل شيء يسير وفق ماتبيت الدول الكبرى, ورؤسائنا يحققون لهم أهدافهم ثم يأبى فريق منهم إ










