حكاية عار أسيادنا المشيــن ..
كتبهابنت العرب ، في 13 مارس 2008 الساعة: 08:45 ص
.. أنّة ..نبش قبرها غراب بين ..كي يعاود قتلي من جديد…
..********************
غراب البين وقع ليروي لي..
حكاوي من عار أسيادنا المشين ..
فقلت له لشأنك اسكت ..فما انت
إلا من جواسيسهم السريين ..
فمالبث حتى انتقل إلى بيت جارنا .
وروى الحكاية لأم حسين …
دعت ربها للأمة وعلى الجائرين..
في صباح الغد… أم الحسين من المطلوبين..
وفي السبت استوسد نافذة صف الاستاذ
ابراهيم…وقد كان يوضح قضية فلسطين ..
فماكادت شمس السبت أن تغيب ..
إلا والأستاذ ابراهيم في زمرة المعتقلين
ظل الغراب يفتش…حتى التقط شاعراً
هائماً… في حقول البساتين..
وقص على مسمعه (قصة العار المشين)..بكى
(الشاعر..وزمجر(لعنة الله عليكم ياظالمين
ركب سيارته مغاضباً..وانطلق لبيته..فتاطيرت
أشلائه… قبل ان يصل إلى فارس وحنين..
نعق الغراب..(من فعل هذا بالأب الحميم..!
..!(لا شك أنه من أحقر المجرمين
تابع سموه التحقيق..حتى أعلنوا
القاتل.. هو شقيقه أبو الحسين …
سافر الغراب ولن يعود قبل
..زوال نهار يوم الإثنين
عندئذٍ.. قلت لربما هي فرصة لي…كي
أخفف من حشرجة جَرحي الدفين ..
واطلق شيئاً من هذي الرعودالمضطربة
في صدري..من جبال الأنين..
فما بال حكامنا اليوم .. لايهزهم..
نبأ الحرب … وتعذيب المساكين..
ولا تقض مضاجعهم.. محرقة
في غزة , ولاقصف في جنين..
وتغافلوا عن صراخ شعب..فكانت لهم
أذن من طين .. وأخرى محشوة بالعجين
وتذكروا شاليط ..وتكاتفوا على ماأسموه
إرهاب القساميين أشبال الحمساويين..
استبدلوا أعضاء العروبة وانتزعوا
من محاجرها … العراق وفلسطين…
وقالوا : إننا لها من المحسنين ..
بأن أبدلناهما بأمريكا.. وإسرائيل…
لقد اختمد لهيب الحمية في دواخلهم…
حتى إذا ماحاولنا ان نشعله.. إنطفأ الفتيل…
القدس تبـكي.. والأقصى يئن ..
وغزة .. تعيث فيها براثن بني إسرائيل..
دمــــــاء المسلمين بكل شبر في
فلسطين ..والعراق تسيل …
هل كنتم في وعيكم ..عندما غيرتموا
السيف إلى الرقص..بدلاً من القرع والصليل..
ياويح قلبي..!! فالخطب أعظم ..من
أن أصفه في حرفي العليل
ما نفعل يارسول الله ..أخبرنا
بعدما تخلوا عن القدس..والخليل
يا حبيبنـــا … مانفعل .. وكلهم
قد أصبح لليهود عميل ..
باعوا الضمائر ..والكرامة..والنخوة
والشهامة بثمن بخسٍ قليل
شجاعتهم ..هي مؤتمرات..يتراشقون فيها..
السب..والشتم..ويختلقون القلاقيل..
تخلوا عن شرف هند..وليلى
لأجل مفاتن دورا وإيزابيل..
وامعتصماه تُطلق فيعود صداها
محملاً..بالقمع والإحتلال والتذليل..
آهٍ..لحالنا ياعمــر ذهبت ..
وتركتنا ..لحكام ظَّلمة.. خائنين ..
أنين أخير أُجنِحه.. باستعجالٍ
لحفيدك يا صلاح الديــــن
فارحم ضعفنا .. واستعجل خروجك
بقوافل البواسل المحررين ..
ياللحسرة على وطني العربي العظيم ..
بعد أن حكمه أعداء الدين ..
أيا ليلة الاثنين إنتظري…
لماذا أنتِ في خطواتك تسرعين؟!!
دعيني أعزف شيئاً يراقص فستانك الأسود الجميل ..
قبل ان يأتي ذاك الغراب اللعين
وأغني لنجمك الحنون اللامع ..
أغنية..لحنها عذبُ حزيـــــن ..
أفزعني نعيق الغراب في الليل البهيم..
(لقد وقعتِ ياحمقاء في الكمين)..
ونُشِر اسمي في صحف الغدِ..
في سجل الإرهابيين المعتقلين ..
تلك بعضاً من تفاصيل …
حكاية العار المشين ..
لذا فلا تحكي شيئاً من هذا القبيل…
إذا اردت عيش السالمين ..
احذف قناة الجزيرةصاحبة الخبر اليقين
.. ودع روتانا
!!تطربك بنانسي..وترقص مع دارين..
لتكون من اصحاب الصراط المستقيم..
الغيورين على الوطن والدين !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 6:11 م
شارك00شاركي 00في مسابقة شاعر العرب الادبيه
شعر نثر قصه روايه الجائزه 25 الف ريال سعودي
http://www.shaaeralarab.com/vb/
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 12:28 ص
============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============
يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 12:40 م
السلام على اختي الغالية
احيك فعلا وبكل صدق على ما جادت به قريحته من اسلوب المقامات….. اجملتي في وصف الحالة بالتمام…….احي قلمك هذا وارجو لك دوام صدق الرسالة ……..
ادعوك للاطلاع على ادراجي الجديد وتوسيع النقاش …..
دام التواصل
دمت بالف خير
اختك مؤنسة
السلام
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 1:00 م
لا أملك إلا قول ماشاء الله تبارك الله على الاسلوب والتعبير فعلا اتضحت لي من خلال قراءت عاطفتك الجيااشة تجاه العرب والامة الاسلاامية عسا ان ينفع الله بكلمااتك ويحرك بها سااكنا تجاه احو ااال العرب والمسلمين
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 2:15 م
شعر جميل يا بنت العرب فهو يعبر عن الواقع . أشكرك عليه
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 2:44 ص
أكثر من رائع
حددتى مكمن المرض
عافانا الله وإياك
مجهول من الحلم العربى